عبد الملك الثعالبي النيسابوري
253
اللطائف والظرائف
كالشمس لا تبدو فضيلتها * حتى تغشىّ الأرض بالظلم وله أيضا في نسيب قصيدة : أيا برد الشباب لكنت عندي * من الحسنات والقسم الرّغاب لبستك برهة لبس ابتذال * على علمي بفضلك في الثياب ولو ملّكت صونك فاعلمنه * لصنتك في الحرير من العياب « 1 » ولم ألبسك إلا يوم فخر * ويوم زيارة الملك اللّباب باب ذم الشباب يقال : الشباب مطية الجهل ، ومظنّة الذنوب ، وشعبة الجنون . وقال النابغة : وإن يك عامر قد قال جهلا * فإنّ مطية الجهل الشباب وقال العتبي « 2 » :
--> ( 1 ) في الأصل لصنتك في الحرير من الغياب . والتصويب في ديوانه 1 : 259 قصيدة رقم 191 . ( 2 ) والعتبي هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن معاوية مات أولاده في طاعون البصرة سنة 229 ه . فرثاهم . معجم الشعراء 420 ، والبيت في معجم الشعراء 420 والتمثيل والمحاضرة 88 .